استكشف الفضاء في هذا العنوان المغامرة
السقوط الطويل إلى الوطن، تم تطويره ونشره بواسطة NFG لأجهزة الكمبيوتر، هو لعبة متعددة اللاعبين متميزة تمزج بين ألعاب الألغاز ومنصات المغامرة في الفضاء. في هذه التجربة، يتولى اللاعبون أدوار المتطوعين من الطبقة العاملة الذين يستيقظون من نومهم المجمد ويجب عليهم العثور على طريقهم إلى الوطن.
مُصممة برسوميات ثلاثية الأبعاد واقعية، تقدم السقوط الطويل إلى الوطن تجربة سينمائية مليئة بالمغامرات مع لمسة من الكوميديا في أعماق الفضاء. مصممة لعشاق الاستكشاف الكوني، تتميز هذه الأوديسة الفضائية بأنماط متعددة اللاعبين تعاونية وتنافسية تصل إلى أربعة لاعبين، مستكشفةً مواضيع الخيال العلمي والغموض.
حل الألغاز الغريبة
تتبع رواية The Long Fall Home مهمة أبولو 11 للهبوط على القمر في عام 1969. غير مكتشفة للعالم، لدى إدارة الطيران والفضاء الوطنية - ناسا - مهمة أخرى: دراسة التأثير المطول للتعرض للقمر على الفسيولوجيا البشرية. لذلك، قاموا بتجميد أربعة متطوعين من الطبقة العاملة بالتبريد العميق وأرسلوا بهم إلى القمر ليوقظوهم في عام 1975.
قبل عام 1975، فقدت ناسا تمويلها، مما أجبرها على التخلي عن العديد من مشاريعها ومهامها، بما في ذلك البحث المقرر أن يبدأ في عام 1975. ومع ذلك، فإن المتطوعين يستيقظون من نومهم العميق بعد 56 عامًا عندما تفشل فجأة مركز أبحاث القمر، مما يتركهم في حالة من الارتباك والتساؤل. العب كواحد من المتطوعين، استكشف الكون، وحل الألغاز التي تتحدى العقل.
في هذه اللعبة المعتمدة على الفيزياء، يمكنك القيام بالكثير من الأشياء، بما في ذلك تحريك الأشياء دون لمسها، واستخدام قوة الدقة والزخم، والعمل مع لاعبين آخرين لحل العقبات للعثور على طريقك للعودة إلى المنزل. ومع ذلك، فإن أسلوب اللعب يعتمد بشكل كبير على جانبه المتعدد اللاعبين، مما قد يؤدي إلى تجربة أقل إرضاءً لأولئك الذين يفضلون اللعب بمفردهم.
استكشاف الفضاء السينمائي
الهبوط الطويل إلى المنزل هو مغامرة فضائية غامرة بصريًا تمزج بين حل الألغاز والغموض وسرد القصص الخيالية مع جوهر تعاوني قوي. إن آلياته المبتكرة وجوّه السينمائي يجعله بارزًا لعشاق اللعب المتعدد الذين يستمتعون بمزيج من الفكاهة والعاطفة في الفضاء الخارجي. بينما قد يجد اللاعبون الفرديون أن التجربة أقل جذبًا، يمكن لأولئك الذين يلعبون مع الأصدقاء اكتشاف رحلة تتحدى العقول وتستحق القيام بها معًا.




